في هذه الورقة، سأُركز أولاً على سياق  المشهد الفني في سوريا قبل عام 2011، ثم سأنظر إلى الفن والإعلام والمقاومة من خلال عدسة المنتجين والمتلقين. وهذا من شأن ذلك أن يجلب النقاش إلى بيروت كمكان للتأثير على الفنانين من سوريا، وبعد ذلك سوف أبحث في التحديات الجديدة والطرق التي قد يتغير بها الفن من سوريا بسبب التطورات السياسية الجديدة. وأخيرا، فإن الإستنتاج الموجز سيوفر نظرة مستقبلية للمواضيع التي تم تناولها .

تقرير
المغرب
شباب
Fondation Heinrich Böll