United Nations
العدالة الاجتماعية والمناخية

كشفت دراسة جديدة نُشرت في مجلّة  ( Nature Climate Change) أنّ متوسّط درجة الحرارة على الأرض يمكن أن يرتفع من 2.2 درجة مئوية إلى 2.9 درجة مئوية بحلول عام 2100.

 وحسب المؤلفين، فإن الالتزامات التي تعهّدت بها البلدان في إطار اتفاقية باريس لن تكون كافية لوقف والحدّ من ظاهرة الاحتباس الحراري. وهكذا شكّكت الدراسة في توقّعات الاحترار العالمي التي وضعتها الأمم المتحدة على أساس الالتزامات وسياسات التخفيض من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

وفي معرض التذكير بأنّ معظم التوقعات المناخية ترتكز على نماذج تنطلق من درجة الحرارة النهائية المرغوبة لعام 2100  –  + 1.5 درجة مئوية أو +2 درجة مئوية على سبيل المثال – ثمّ تعمل بشكل رجعي لتحديد ما هي السياسات اللازمة لتحقيق ذلك ، أوضح الباحث جلين بيترز أنّ هذه الدراسة الجديدة هي عبارة عن "توقع" ، مضيفا : "نحن نضع نموذجًا يظهر إلى أين تأخذنا السياسات الحالية ثمّ نرى أين ينتهي بنا المطاف" .

وحسب التقديرات الأخيرة للأمم المتحدة، فإنّه على الرغم من التعهدات الجديدة لعام 2030 ، التي تمّ الإعلان عنها قبيل وأثناء مؤتمر المناخ كوب26  ، لا يزال العالم يتجه نحو احترار "كارثي" بمقدار 2.7 درجة مئوية بحلول نهاية القرن ، بعيدًا عن أهداف اتفاقية باريس لحصر الارتفاع دون +2 درجة مئوية ، وإن أمكن ففي  + 1.5 درجة مئوية، مقارنة بعصر ما قبل الحقبة الصناعية.