الجزائر
الأمن ومكافحة العنف

 

عدّة مناطق من جهة القبائل (بالشمال) تلتهمها حرائق عنيفة منذ يوم الاثنين الماضي. جنود ورجال إطفاء وكذلك مدنيون جزائريون يحاولون السيطرة على هذه النيران التي أودت بحياة ما لا يقل عن 69 شخصًا منهم 37 مدنياً. 

 

وعلى الشبكات الاجتماعية، يتمّ بثّ عدّة نداءات للبحث عن أشخاص مفقودين. وحسب صحيفة "تو سير لالجيري"  (Tout sur l'Algerie)، لا يزال هناك عشرين شخصًا مفقودا.

 

وفي هذا الإطار، أعلن الرئيس الفرنسي أنّ باريس سترسل طائرتين من طراز "كانادير" وطائرة قيادة، بينما سيرسل الإتحاد الأوروبي طائرتين لإخماد الحرائق ستدخلان حيّز الخدمة اعتبارًا من الخميس، عقب اتفاق مبرم مع السّلطات الجزائريّة. وقام المغرب، الذي يشهد توتّرات دبلوماسيّة مع الجزائر، بعرض مساعدته.

 

وأعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في بيان صحفي حدادا وطنياّ لمدة ثلاثة أيّام اعتبارا من الخميس. 

 

وأعلنت الإذاعة الوطنية الجزائرية، يوم الثلاثاء، عن إيقاف ثلاثة من "مشعلي الحرائق العمد" في منطقة المدية. واعتقل رابع في منطقة عنابة، وحسب وكالة الأنباء الجزائرية لا تستبعد السّلطات الجزائريّة العمل الجنائي في انتظار إعلان نتائج التحقيقات.

 

مصدر الصورة: رياض كرامدي/ وكالة الأنباء الفرنسية