الجزائر
الأمن ومكافحة العنف

 

بينما كان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يعقد دورته السابعة والأربعين في جنيف، تظاهر حوالي 300 جزائري في شوارع العاصمة السويسرية للفت نظر المنظمة إلى أوضاع الحقوق الإنسانية في بلادهم، لا سيما في السجون أين يُحتجَز عدّة معارضين ونشطاء وصحفيين وجامعيين.

 

وأوضحت آسيا قشود، إحدى المتظاهرات في تصريح لوكالة فرانس برس، أنّ الجزائريين يحتجّون ضدّ "الاعتقالات الاستبدادية والتعذيب والقمع"، مؤكّدة أنّ موجة القمع في الجزائر " تتّخذ أبعادا مهمّة".

 

وفي مايو الماضي، شهّرت المفوضية السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة بعمليات القمع المسجّلة في الجزائر وأعربت عن انشغالها المتزايد من "الهجمات" ضدّ الحقوق الجوهريّة.

 

وتفيد اللّجنة الوطنيّة لتحرير المعتقلين، بأنّ أكثر من 300 شخص مقرّبين من الحراك الشعبي يقبعون حاليّا في السجون الجزائرية.