لبنان
التنقل والهجرة

من لبنان في خضم الانهيار الاقتصادي، يلقي المزيد من المهاجرين بأنفسهم في البحر للوصول إلى قبرص بهدف الاستقرار والعيش في أوروبا. وتضاعفت هذه المعابر منذ أيلول (سبتمبر) الماضي، ما دفع الكثيرين إلى طرح أسئلة حول دور القوات البحرية اللبنانية والتعاون الأمني ​​اللبناني-القبرصي في مكافحة الهجرة غير النظامية.

وبعد زيارة المدير العام للأمن العام العماد عباس إبراهيم إلى قبرص، وهي زيارة تمت في إطار ولاية المجلس الأعلى للدفاع، تم إبلاغ السلطات اللبنانية بنتائج المباحثات التي جرت في العاصمة اللبنانية بحضور السفير اللبناني في قبرص كلود الحجل.

وفي هذا السياق، كشفت المصادر أن السلطات القبرصية أوضحت أن بلادها لا ترغب في رؤية لبنان يتحول إلى مصدر للمهاجرين غير الشرعيين وأنها مستعدة لدعم السلطات في بيروت والتعاون معها من أجل التصدي لهذه الظاهرة. وقالت قبرص إنها مستعدة لتقديم الخبرة وكذلك معدات المراقبة البحرية التي يحتاجها لبنان لاعتراض الرحلات البحرية غير النظامية.

وفيما يتعلق بعودة هؤلاء المهاجرين، فإن لبنان ملزم باستقبال اللبنانيين فقط الذين سيعادون من قبرص. أما بالنسبة للجنسيات الأخرى وخاصة السوريين والفلسطينيين فلن يكون لبنان مسؤولاً عن عودتهم ولن يكون ملزماً باستقبالهم. ومن أجل التمكن من التحقق من جنسيات المهاجرين يجوز للسلطات القبرصية التوجه للأمن العام اللبناني الذي سيوفر لهم عناصر الرد اللازمة.