United Nations
ليبيا
التنقل والهجرة

أصدر مكتب منظمة الأمم المتحدة للطفولة في ليبيا بيانا جديدا يحذّر من ظروف احتجاز المهاجرين في البلاد. وفعلا ذكرت اليونيسف أنّ حوالي 751 امرأة و 255 طفلاً كانوا من بين آلاف المهاجرين وطالبي اللجوء الذين تمّ إيقافهم أثناء الاعتقالات الجماعية الأخيرة في العاصمة". وأُضيف أنّ "أمن ورفاه" هؤلاء النّساء والأطفال ومنهم خمسة غير مصحوبين بذويهم وما لا يقلّ عن 30 رضيعا، "في خطر مباشر".

وأعلنت كريستينا بروجيولو، الممثلة الخاصّة بالنّيابة لليونيسف في ليبيا، في هذا الإطار أنّ "الأطفال المهاجرين واللاجئين في ليبيا لا يزالون ضحايا لانتهاكات جسيمة لحقوق الطفل، بما في ذلك الاحتجاز التّعسفي". ودعت اليونيسف السّلطات اللّيبية إلى تحرير و"حماية الأطفال ومنع انفصالهم عن آبائهم وأولياء أمورهم وعائلاتهم".

وقد كانت السلطات الليبية نفّذت في أوائل أكتوبر / تشرين الأول، عملية واسعة في حي فقير من العاصمة أين تمّ إيقاف ما لا يقلّ عن 5000 مهاجر ولاجئ.  ووفقا للسّلطات، فإنّ هذه العمليّة كانت تندرج في إطار المكافحة الوطنيّة ضدّ المخدّرات.

وقد أعلنت المنظّمة الدّولية للهجرة يوم الجمعة الماضي أنّ حراسا ليبيين قتلوا ستة مهاجرين من جنوب الصّحراء الكبرى، باطلاق النار في مركز الاحتجاز"المباني" المكتظ .