سوريا
الأمن ومكافحة العنف

أعلن مسؤول في الإدارة الذاتية الكردية في شمال سوريا، الخميس ، الإفراج عن أكثر من 600 سجين سوري معتقلين لصلتهم بتنظيم الدولة الإسلامية الجهادي (داعش). كجزء من أول عفو عام أصدرته السلطات الكردية في شمال شرق سوريا قبل أيام، ويخص هذا الإفراج 631 سجينًا أدينوا بالإرهاب وقضوا نصف مدة عقوبتهم.

بينما لا يزال عشرات الآلاف من المعتقلين الأجانب يقبعون في سجون قوات سوريا الديمقراطية التابعة للإدارة الذاتية الكردية في هذه المنطقة من سوريا، حيث تم الإفراج عن 631 أسيراً سورياً يوم الخميس 15 تشرين الأول 2020. وتعليقاً على هذا الإعلان، وأعلنت اللجنة الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية، أمينة عمر، خلال مؤتمر صحفي، أن المفرج عنهم من السوريين "لم يرتكبوا أي أعمال إجرامية". وطالب زعماء القبائل العربية، الذين يشكلون غالبية السكان في عدة مناطق يسيطر عليها الأكراد بالتفاوض حول هذا الإفراج.

وفي هذا السياق، أفادت وكالة فرانس برس نقلاً عن مراسلها في سوريا، أنه تم الإفراج عن المعتقلين تحت رقابة بوليسية مشددة وأنهم كانوا ينتظرون من قبل أسرهم أمام سجن عليا بضواحي مدينة القامشلي.